برجاء اغلاق مانع الإعلانات (AdBlock) !

الإعلانات تساعدنا في التمويل !

نخشى لو أن كافة زوارنا استخدموا مانع الإعلانات أننا قد نتوقف عن إكمال مسيرة الموقع. شكرًا لك على التفهم ❤️

أخر الأخبار

لماذا هذا الهجوم من اللاعب العربي علي لعبة The Last of Us 2

تعد لعبة The Last of Us 2 واحدة من اضخم الالعاب التي صدرت هذا العام حيث تقدم اللعبة تجربة قصصية جريئة نادر ما نراها في عالم العاب الفيديو

لماذا هذا الهجوم من اللاعب العربي علي لعبة The Last of Us 2

تعد لعبة The Last of Us 2 واحدة من اضخم الالعاب التي صدرت هذا العام حيث تقدم اللعبة تجربة قصصية جريئة نادر ما نراها في عالم العاب الفيديو,

هذه التجربة مقدمة بطريقة سردية واسلوب لعب متقن جدا من فريق يشهد له ببراعته في استغلال تقنيات الاجهزة المنزلية لتقديم ما هو افضل من خلالها.

اللعبة خلال المراحل الاخيرة من تطويرها بدأت تشهد انتقادات حادة من قبل البعض وهذه الانتقادات لم تظهر منذ البداية ولكن بدأت بالظهور فور اقتراب لعبة The Last of Us 2 من المراحل الاخيرة لعملية التطوير وكان مصدرها جهات مجهولة في معظم الاحيان ولكن السؤال هو, لماذا بدأت هذه الانتقادات التي تحولت الى هجمات بعد ذلك بالظهور في هذا التوقيت؟

المرحلة التي بدأت تظهر فيها هذه الانتقادات هي نفس المرحلة التي بدأ في المطورين في استيديو نوتي دوغ بأختبار لعبة The Last of Us 2 من خلال الاعتماد على مختبرين من خارج الفريق حيث تنقسم عملية الاختبار الى قسمين الاولى تكون من خلال فريق داخلي من المطورين و الثاني يتم فيها الاعتماد على اشخاص مختارين من خارج الفريق ولكن وللحفاظ على سرية ما يرونه من محتوى يتم توقيعهم على وثيقة عدم الافصاح NDA.

تم القبض على متسرب Last of Us 2 ، وهو ليس ...

خلال هذه المرحلة بدأت الانتقادات السلبية والهجمات تظهر بعد ان علم جزء من محبي ومنتظري اللعبة بان القصة اصبحت في توجه اخر مختلف عن توجه قصة واحداث الجزء الاول وذلك من خلال التركيز على العنف والغضب والقتل بلا رحمة وهذه خلق صدمة عاطفية لدى الكثير من محبي اللعبة الذين ينتظرون اكمال رحلة البطلين المحبوبين جويل و ايلي التي كانت مبنية على الحب والعاطفة في عالم تملئه الوحشية والموت بشكل مختلف.

 

مطوري اللعبة كانوا يعلمون بردة الفعل هذه لذلك تم التصريح في اكثر من مناسبة ومنذ اليوم الاول للكشف عن اللعبة بان التوجه سيكون مختلف وقالها مخرج اللعبة نيل دروغمان اكثر من مرة بان الجمهور قد لا يتقبل التوجه الجديد الذي سيتم تقديمه في الجزء الثاني وهذا ما حدث بالفعل.

 

اللعبة تقدم احداث قصصية صادمة ومواقف جعلت شخصيتنا المحبوبة البريئة ايلي تتحول الى وحش قاتل لا يعرف الرحمة ابدا وكل ما في عقله هو الانتقام مهما كانت النتائج, نعم هكذا اصبحت ايلي في النهاية وتم تدعيم ذلك بتنفيذ مشاهد دموية قد تكون مقززة في بعض الاحيان وهذا لم يرضي الكثير من عشاق اللعبة الامر الذي دفعهم بشن هجوم منسق لافشال المشروع بكل الصور من خلال انتقاد القصة بانها ركيكة وضعيفة بينما انتقد اخرين الحوارات التي وصفت من البعض بانها عبثية وغير هادفة وهذا حسب تجربتنا للعبة حتى الان غير صحيح ابدا.

The Last Of Us 2: مراجعة أستراليا Kotaku

هذا سبب الهجوم على اللعبة من الجانب الغربي للجمهور ولكن ماذا عن اللاعب العربي وما سبب هذا الهجوم الذي تتعرض له اللعبة خلال نفس الفترة التي تعرضت فيها للهجوم من قبل اللاعبين الغربين؟

قد يعتقد البعض ان جمهور اللعبة من الغرب الى الشرق متفقين في انتقاداتهم حول اللعبة لبناء سبب لمهاجمتها ولكن هذا غير صحيح ابدا!!

بعد ان استوضحنا سبب مهاجمة اللعبة من الجمهور الغربي, ما سبب الهجوم من اللاعبين العرب؟ حسنا السبب مختلف كليا فبينما هناك انتقاد حول التوجه المعاكس لفكرة وقصة اللعبة هنا كانت الانتقادات سببها جعل بطلة اللعبة شاذة جنسية وتقوم ببناء علاقة شاذة مع احد صديقاتها التي تعرفت عليها بعد وصولها الى احد القرى الامنة

وهذا تسبب في منع اصدار اللعبة في المنطقة العربية بعد قرارات من الهيئات المختصة بمراقبة المحتوى الترفيهي المرئي والمسموع في بعض البلدان العربية لكن ما قد لا يعلمه البعض من هؤلاء ان اللعبة قدمت فكرة الشذوذ منذ الجزء الاول التي مازال يعد الافضل لدى الكثير منهم والجميع يعلم ذلك.

هذه الاسباب المختلفة جعلت جمهور اللاعبين في شقي الكرة الارضية يشنون هجوم واسع من الانتقادات التي بدأت تنعكس ايضا على تقييمات اللعبة مؤخرا ولكن سوني وفريق التطوير كانوا يعلمون ان اللعبة ستتعرض الى هذه التقيمات السلبية 

من المستخدمين اما تعرف بقنبلة المراجعات, لذلك قاموا بالافارج عن مراجعات اللعبة قبل باسبوع من صدورها حتى يتأكد الجميع ان اللعبة ستقدم تجربة قوية مدعمة بقصة واحداث مثيرة تستحق التجربة.

The Last Of Us 2's Story Story مقطورة هو وحشية الظلام

في الوقت الراهن تتعرض اللعبة لهجوم على مواقع التقييمات من خلال اعطائها تقيمات 0/10 من اجل معاقبة المطورين كما يظن البعض منهم ولكن ولكي نصل الى حقيقة هذه التقيمات تبين ان اكثر من 80% من الذين قاموا بوضع تقيماتهم للعبة انهم لم يلعبوها ابدا وتم كشف ذلك من خلال متابعة حساباتهم على شبكة PSN حيث تبين ان اللعبة لم يتم تسجيلها على اجهزة الكثير منهم

بينما البعض الاخر تبين انه لم يتقدم في اللعبة لاكثر من ساعة واحدة وذلك من خلال قائمة التروفي التي اظهرت ان معظم هؤلاء المقييمين من العامة لم يحصلوا على 0.2% من تروفيات اللعبة وهذا دليل واضح ان غالبيتهم ان لم يكن جميعهم قد قام بتجربة اللعبة التي تمتد لاكثر من 25 ساعة لعب وتحتوي على اكثر من 25 تروفي والغرض من وضع تقييماتهم هو الاضرار بسمعتها.

في النهاية لعبة The Last of Us 2

موجهة الى الجمهور الناضج وقد حصلت على تصنيف +18 وهذا يشير الى ان من يقوم بتجربة اللعب يجب ان يكون بالغ وعاقل ويعي ما يراه امامه ويمكنه التحكم باي مشهد يظهر امامه من خلال الضغط على زر Skip والغاء المشاهد التي لا يريد رؤيتها ويمكنك ان تكمل اللعبة والتمتع بها كأي محتوى ترفيهي او ان تتجنبها ان شئت.

ما اريد الوصول اليه هو اننا محاطين باجندة تمرير للافكار الغربية واللا اخلاقية بشكل مستمر والعاب الفيديو للاسف هي احد هذه الوسائل التي يستخدمها الغرب لبث افكاره ولكن في النهاية الامر يعود الينا نحن كلاعبين الذي يمكننا مواجهة هذه الهجمة

اما بالصمود امامها او تجنب المواجهة معها وفي النهاية القرار يعود الى شخصك وطريقتك في التعامل مع مثل هذه التوجهات ولكن لا تنتقد صديقك الذي قام بتجربة اللعبة وهو يعي ما يفعله ومدرك لما تخفيه في جوانبها من محاولات للتسلل الى عقله او ربما قلبه.

اتمنى من يشاركوننا النقاش ان يكون قد قام بتجربة اللعبة ولو لعدة ساعات حتى نعطي صورة صحيحة وضادقة حول اللعبة..

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق